Sermon for the Arabic Community Church, Brighton – In Standard Arabic

 

افتحوا الكتاب المقدس على سفر التكوين اصحاح واحد، اية 1-3  ” في البدء (…) 2- كانت الأرض قاحلة و فارغة. و كان الظلام يلف المحيط، و روح الالاه تحوم فوق المياه. 3- في ذلك الوقت قال الرب: “ليكن نور” فصر نور

و كذلك كان الامر في منزلي و أنا صغيرة

أنا أومن أن اعتناقي للمسيحية لم يكن صدفة و لم يكن ناجما بالضرورة عن أحداث حياتي المعقدة و المؤلمة. لأن الشيئ الذي جذبني الى العقيدة المسيحية و جعلني أحب يسوع المسيح كان موجودا في قلبي منذ الولادة، فأنا من هؤلاء الأطفال الذين وهبهم الرب وعيا جزئيا مبكرا و ذاكرة بعيدة المدى لذلك ما أزال أتذكر تفاصيل متعددة من مراحل عديدة مبكرة من حياتي و ما أزال أذكر مشاعري و طبيعتي، و هي هي لم تتغير في جوهرها. و لكن ما عشته في حياتي كان محاولة من الشيطان لاخراجي من البرنامج الذي أنشأني يسوع من أجله

وُلدت في أواخر الستينيات في جزيرة على جنوب البحر الأبيض المتوسط، في الجمهورية التونسية. كانت عائلتي مسلمة محافظة (بالمفهوم التونسي للمحافظة) تتكون من أب و أم و أربعة أطفال

منذ وعيت على الدنيا، منذ السنة الأولى من عمري، كان هناك دراما عنيفة في بيتنا. أبي، المتسبب الاساسي في هذه الدراما، نشأ هو نفسه في عائلة غير مستقره، و وقع تجنيده خلال الحرب العالمية الثانيه و انتهى به الامر في الفيتنام كجندي فرنسي و مُسِكت وحدته أو خليته على يد مليشيه فيتنامية و وقع تعذيبه

تراكم هذا العامل الاجتماعي مع العامل البيئي و الوراثي الذين نشأ أبي خلالهما ليصنعا منه انسانا عنيفا ذو شخصية مريضة. كانت تجتاحه مشاعر عدائية بسبب أو بدون سبب. وكان مزاجيا، يغضب لأمور تافهة و اذا غضب يصير عنيفا في ألفاظه و أفعاله. لم يكن يستطيع السيطرة على نفسه، لذلك فعندما يشتد عليه الغضب، كان أبي يتحول فجأة الى شخصية مخيفة، تعلو وجهه الزرقة و كأنه ارتدى قناعا مرعبا. و يدخل أبي في نوبات عنيفة من الصراخ و الشتم و التكسير و الضرب و الرفس  الى درجة احداث أضرار جسدية مزمنة لبعض اخوتي كأختي التي تضررت عضلات أحد رجليها بدون أن يكون بامكانها حتى ان تذهب الى المستشفى خوفا من التتبعات العدلية. كانت هذه النوبات متكررة و مخيفة جدا

 

 

أثرت معاملة أبي الوحشية على أمي فصارت تكرهه و تحتقره خلف ظهره. كانت تدير معنا اجتماعات يومية ، عندما يكون أبي في العمل، حيث كانت تحكي لنا تاريخها المأساوي معه و تفرض علينا، الى حد العنف المعنوي، بأن نكرهه كرها شديدا. هذا الوضع أثر على اخوتي، فكانوا كذلك وحشيي الطباع، مفككي الشخصية

 

إن حالة أبي النفسية تركت الباب مفتوحا للشيطان على مصرعيه فامتلأ أحد اخوتي بروح شريرة من نوع أسوأ كادت أن تقضي علي و على اخوتي الباقين في مراحل مختلفة من حياتنا. أخي هذا كان يبدو كالملاك  وسطنا ربما لأننا كلنا كنا  سُمرا كأبي في حين كان أخي هذا أشقر و يشبه عائلة أمي.  فوثقت فيه أكثر و أعطته مسؤولية رعايتي كلما أمكن له ذلك. كانت كذلك تنحاز له كلما اشتكى منه أحد من أخوتي مهما كانت جدية الشكوى لأنها ببساطة لم تصدق أي اتهامات كانت تُوجه ضده. في نفس الوقت كانت تحاول حمايته من غضب أبي و لكنها لم تكن تفلح دائما فكان هذا يشعرها بالقهر المضاعف فوضعت أمي في أخي كراهية خاصة ضد أبي

 

ما عانته عائلتي هو وجه من وجوه معاناة الانسان المسلم المتعددة. و مع أن أبي كان رجلا مثقفا، و موظفا محترما، فان ثقافته و وظيفته و حتى علاقاته الخارجية لم تغني عنه او عنا شيئا. فالثقافة و الثراء و حتى العلاقات الخارجية الناجحة لا يمكن أن تعادل و لو ذرة واحدة من تأثير يسوع الجذري في حياة الانسان

الى هذا الحد و أكثر يحتاج كل انسان مسلم الى يسوع و الى الفهم الصحيح للثيولوجيا المسيحية. لأن كل انسان مسلم، مهما كثر غناه و رفاهيته، هو في جحيم و ظلمة تامة ما دام لم يسلم حياته للمسيح

المهم أن حدوث كل هذه الأمور في حياتي منذ الولادة الى سن الست سنوات اشعرني أني مغلوبة على أمري منذ وعيت على الدنيا. العنف المادي و المعنوي اديا  تقريبا الى أصابتي بحالة ذهان.  فكان عقلي غائبا دائما و كنت أبكي بصفة متواصلة. و زاد في الطين بلة انني كنت مريضة. لوزات الحلق كانت كبيرة الحجم فتسببت في ضعف عام لجسمي لاني لم أكن أتغذى بصفة جيدة نتيجة مرض الحلق. كنت أسقط باستمرار عند السير و أختنق عند النوم. وظلت صحتي تتدهور الى أن قررت عائلتي أن تأخذني الى العاصمة لاجراء عملية استئصال للوزات

لكن رغم تدين أقاربي، لم يخطر لأمي أبدا أن تبسط يدها علي و تدعو لي بالعافية لأن هذه الشعائر أو الممارسة الدينية لم تكن معروفة في الاسلام في الستينيات. الديانة الاسلامية أخذت هذه المفاهيم مؤخرا من المسيحية و ربما صار فيه دعاء على المرضى بالشفاء الان، لكن في الماضي، الدعاء الوحيد الذي كان يعرفه  المسلمون هو الدعاء بالشر على بعضهم البعض

عندما نسمع هذا لا نتمالك عن الابتسامة الساخرة، و لكن هذا شيئ تعيس جدا أن يعمل الشخص الذي يعيش في الظلمة على توسيع دائرة تلك الظلمة و تكريسها و ذلك عن طريق دعاء الشر و اللعنات. فأن تدعو الام على أطفالها الصغار بكل أنواع الادعية الشريرة هو دليل قاطع على ان المسلم، مهما كان طيبا و ذا تربية حسنة، يخضع خضوعا تاما الى الارواح الشريرة التي تسلبه و تسلب أبناءه العافية المادية و المعنوية. فنحن نخلق بكلماتنا ما يمكن أن يحل بنا. الكلمات التي يتلفظها الانسان مهمة جدا في حياته و حياة الاخرين

 

و نتيجة لفارق السن الكبيرة بيني و بين هذا الاخ الذي تحدثت عنه منذ حين، أوكلت أمي له مهمة مساعدتها على الاشراف علي تقريبا منذ ولادتي. و عندما صرت واعية بما حولي، سريعا ما انتبهت الى أنه كان يعاملني بلطف و تهذيب أمام أمي. و لكن عندما ينفرد بي، كان يكشف لي وجهه الاخر المليئ بالكراهية و الحقد. من ضمن الأشياء التي قال أنه يبغضني لأجلها، أنني سرقت حب أمي منه. طالما جعلني هذا أتساءل، في كبري، عن موت أخت لي أصغر منه، وهي ما تزال في العامين من عمرها. هل ساهم تنكيله بها في موتها المبكر الى جانب مرض الحصبة؟

و لكن الحقيقة التي أدركتها بعد ذلك أن أخي كان مملوءا بروح نجسة أتت في حياتي لتعذبني و تسرق مني البرنامج الالاهي الذي خططه يسوع لحياتي. ففي الواقع، إن إمي نفسها التي كَنَّتْ لي حبا كبيرا في صغري، طالما رددت أنها حاولت اجهاضي من قبل و ذلك بشرب الكثير من الادوية و استعمال اساليب شعبية اخرى و لكنها لم تفلح. و بدلا أن أموت أنا، ماتت أختي التي كانت تكبرني بسنتين حتى انه لم يتسنى لي معرفتها لأن موتها و ولادتي تما في فترات متقاربة جدا. و لكن الذي أقنعني أن أخي لم يكن يتصرف من نفسه و انما تحت تأثير روح شريرة هو مدى العنف الذي كان أخي يصنعه ضدي

كانت هناك علامات روحية اخرى لتواجد أرواح شريرة في المنزل لم أنتبه اليها عندها و لكني أدركتها مع الكبر

و أنا هنا لأشهد أنه لن يتحول كل مسلم الى المسيحية لمجرد أنه صديق للمسيحيين. و لكن هناك أشخاص اختارهم المسيح لنفسه من كل الملل و الشعوب، و سوف يطالهم أينما كانوا، و يحميهم مهما تراكمت قوى الشر ضدهم. هذه القوى التي تحاول التخلص منهم او هدمهم و جعلهم غير صالحين للخدمة. و لكن يسوع سوف يأخذ كل القطع و الاجزاء المفككة و يصنع منها شيئا رائعا لخدمته

 

و عندما صار عمري ست سنوات قررت الانتحار. قد أكون شاهدت فيلما تلفيزيونيا علمني أن شرب الادوية يقتل الانسان فشربت علبة أسبرين و لكنني لم أمت فزاد هذا في تعاستي. كما نرى، هذه محاولة أخرى من ابليس بالتخلص مني و ذلك باستعمال عقلي الصغير نفسه و لكن هذا لم يفلح مرة اخرى

بعد مدة، رأيت كتابا صغيرا على مكتب والدي. فوق الغلاف كان فيه صورة فتاة في مثل سني تقريبا. كانت تدعو ليسوع، و عرفت بالحدس انه ربها. و انبهرت بالصورة. كان فيها سلام و أمان و هدوء على وجه الفتاة لكن بداخلي كان هناك غليان و خوف و متاعب

على الصورة رأيت كذلك أنه كان هناك حب يربط الفتاة الصغيرة بربها. كان واضح على وجه الالاه في الصورة انه يعطف على هذه الطفلة الصغيرة. لكن نحن في الاسلام علمونا أننا عبيد لربنا و ان ربنا صعب و قاسي و ليس هناك من علاقة غير علاقة الخوف من ناحيتنا و الغضب من ناحيته. انبهرت لما رأيته و فهمته من الصورة و بحدس طفل عمره ست سنوات عرفت ان هذا هو الحل الوحيد لخلاص روحي من الشر الذي  كنت أعيش فيه. لكن أمي، بعدذلك، قالت لي ان هذا الدين الجميل ليس لأجلنا نحن المسلمين.  رغم ذلك، معرفة المسيح تأسست بداخلي،  و بذرة الايمان زُرِعت في عن طريق الصورة. تحققت ارادة المسيح الاولى في حياتي و ظهر لي من خلال تلك الصورة و جعلني أومن به و بقداسته و حبه

 أبي كان هو من اشترى هذا الكتاب

عرفت بعد أن كبرت أن أبي لم يكن شريرا بالمفهوم الشائع لمعنى الشر. كانت فيه كذلك قوى ثانية تحاول أن  تغيره. كان بداخله صراع دائم و شعور فضيع بالندم و بالخجل بعدما يهدأ و يرجع الى نفسه. دفعه هذا الى محاولة تغيير ما بنفسه، فصار مغرما بالقراءة الفلسفية و التاريخية ، ربما لأنه تصور انه سيجد فيهما الحل لمشاكله. لكن في الواقع الشيئ الوحيد الذي يمكنه تغيير النفس هو معرفة الحقيقة. كما قال يسوع المسيح: ستعرفون الحقيقة و الحقيقة ستحرركم

و في اطار هذا الفضول المعرفي اقتنى أبي كتبا صغيرة عن العقائد التوحيدية، و من بينها كان الكتاب الذي رأيته على مكتبه

***

لذلك انا أريد أن ابشركم اليوم، ككنيسة، أن كل شيئ نفعله في المسيح مهما كانت بساطته هو مهم جدا. هذا الفنان الذي رسم صورة الغلاف، لا أظن أنه قد خطر بباله أن فنه سوف يساهم في ايمان طفلة مسلمة عمرها ست سنوات و ان هذا الايمان سيثمر بعد خمسة و عشرين سنة. لذلك أنا متأكدة أنكم لما تقدموا الخدمات في المسيح، و لا تروا نتيجة مباشرة لخدماتكم، يجب أن تفرحوا  لأن بذور الخدمة سينمو فرعها و تمتد أغصانها بعيدا جدا في المكان و الزمان. أي شيئ تصنعوه مهما كان بسيطا: ربما مساعدة شخص مسلم باسم المسيح، أو اظهار المودة و المرح، أو التواضع، أو مساعدة مريض أو عمل شيئ فني، او كتابة و نشر قصيدة أو رسم صورة، أو حتى دخول الكنيسة و الخروج منها و انتم مرحين و فرحين، كل هذا ستكون له ثمار طيبة في الوقت البعيد

و لكن الاعمال الفنية غير المباشرة وحدها ليست كافية على المدى القصير. نحتاج لأشخاص على عين المكان، ليس فقط للتبشير لكن لِـلَحْم علاقات وثيقة بالمسلمين. لذلك أنا أدعوكم، من فضلكم، أن تكونوا أصدقاء للمسلمين أولا، ثم مبشرين ثانيا. كونوا موجودين في حياتهم كأصدقاء الى أن  يتقدم واحد منهم و يسأل عن المسيح و كل ما تحتاجونه عندها من معرفة و معلومات، الروح القدس سوف يوفره على عين المكان. فقد طلب يسوع من رفاقه أن لا يُعِدُّوا ما سيقولونه للدفاع عن عقيدتهم. و كذلك لأن أي سؤال سيسأله ذلك الشخص الذي ناداه يسوع إليكم في  الحقيقة، سيكون بداخله  ثلاثة أسئلة جوهرية اخرى: هل من المعقول أن المسيح  ضحى من أجلي كذلك رغم أني عربي و من أصل مسلم؟  هل يحبني الرب فعلا و يمكن أن يغفر لي كل خطاياي؟ هل يعتبرالايمان بيسوع اشراكا بالرب؟

 

 

 متى خمسة آيات 13-16

 «أنتُمْ مِلْحٌ لِلنّاسِ جَمِيعاً. لَكِنْ إذا فَقَدَ المِلحُ مَذاقَهُ، فَبِماذا نُعالِجُهُ لِيَعُودَ صالِحاً؟ لا يَصلُحُ فِيما بَعْدُ لِشَيءٍ، إلّا لِأنْ يُلقَى إلَى خارِجِ البيتِ، لِتَدُوسَهُ الأقْدامُ.

14 «أنتُمْ نُورُ العالَمْ. لايُمكِنُ إخفاءُ مَدِينَةٍ مَبنِيَّةٍ عَلَى جَبَلٍ، 15 وَلا يُشعِلُ النّاسُ مِصباحاً وَيَضَعُونَهُ تَحتَ إناءٍ! بَلْ يَضَعُونَهُ عَلَى حَمّالَةٍ مُرتَفِعَةٍ لِكَي يُضيئَ عَلَى جَمِيعِ الَّذينَ فِي المَنزِلِ. 16 هَكَذا أيضاً، اجعَلُوا نُورَكُمْ يُضيء أمامَ النّاسِ، لِكَي يَرَوا أعمالَكُمُ الصّالِحَةَ، وَيُمَجِّدوا أباكُمُ الَّذِي فِي السَّماءِ.»

أنا اليوم لن أكمل سرد حياتي لكن سأدعوكم لتتأملوا معي هذه الايات

ربنا قوي بالفعل و ارادته نافذه، و لكن لانتشار نور المسيح في ظلمة العالم، ربنا يحتاج الى بشر لكي يعكسوا شعاعه. هذا الكتيب الصغير   غيّر قليلا من نظرة أبي لحياته، لكن الجاليات الكاثوليكية التي سكنت الجزيرة و التي كان بامكانها أن توصل بشارة المسيح بطريقة أوضح، كانت تعيش  حالة  فزع من السياسة التي كانت تمنع تعدد الاديان في تونس. و بالنسبة لنا نحن التونسيين، هؤلاء كانوا أجانب من جنس غير عربي و كان يستحيل أن ننفتح عليهم أو ناخذ منهم اي شيئ روحي أو أخلاقي. فمع الأسف، مات أبي و هو مسلم

و انا هنا أفكر، في تلك الفترة، كم من مسيحي عربي من الكنائس الاورثودوكسية دعاهم يسوع الى السفر الى جزيرتي و الاستقرار بها، او الى الاحتكاك بسكانها، او الى التبشير و رفضوا لأن الخوف كبلهم و لأنهم لم يؤمنوا بأهمية الدعاء للتخلص من خوفهم و لأنهم لم يتصوروا أن الروح القدس ما يزال يعيش بداخل المؤمن لبعث القوة فيه

لذلك أنذر يسوع ضد ايمان الفارسيين عندما قال

 «احذَرُوا وَاحتَرِسُوا مِنْ خَمِيرَةِ الفِرِّيسِيِّينَ وَالصَّدُوقِيِّينَ….» 12 حِينَئِذٍ فَهِمَ تَلامِيذُهُ أنَّهُ لَمْ يَقصِدْ أنْ يُحَذِّرَهُمْ مِنْ خَمِيرَةِ الخُبْزِ، بَلْ مِنْ تَعلِيمِ الفِرِّيسِيِّينَ وَالصَّدُوقِيِّينَ

و في أهم ترجمة انقيليزية، يترجم هذا الى ما معناه: احذروا لاهوت الفارسيين و الصدوقيين

و من ثمة نرى أن للكنيسة الانجيلية العنصرانية الحديثة أهمية في تأسيس ايمان صحيح و فعال قادر على أن يخدم يسوع بالطريقة التي أمرنا بها

 

أما بالنسبة لي أنا، فصورة الغلاف هذه كانت شيئا جميلا جدا. فتحت عيني على إلاه جديد و علاقة جديدة لم أكن أحلم بها بين الانسان و خالقه. و مع أن التجربة هذه ظلت معي لسنوات طويلة بعد ذلك، و مع أني أتصور الان أن عبوري الحقيقي للمسيحية تم ذلك اليوم،  إلا أنها لم تكن كافية لتغيير حياتي و نمو الثمار فيها. بالنسبة لطفل صغير، الاطفال المسيحييين، أصدقاؤهم في الدراسة او جيرانهم، هم أحسن أستاذ و واعض لهم

، لذلك أعتقد أن تعليم الاطفال التبشير هو الحل. لأنه ليس هناك حدود بين الأطفال و ليس هناك خوف في قلوبهم  و لا قوانين أو عقوبات خاصة في هذا البلد

و ظاهرة التبشير عند الأطفال، على ما يبدو، ظاهرة بدأت في الكنيسة العنصرانية في العشرينيات و الثلاثينيات من القرن الماضي

هيوا مارجو روس قورتنار ولد في 14 يناير 1944. كان واعض و ممثل. عرف في الاربعينيات عندما ساعدته عائلته على أن يعين كواعض انجيلي و هو في عمر الاربع سنوات لأن كانت له موهبة خارقة للعادة للوعض. استمر في المهمة هذه و جلب العديد من الأرواح لنور المسيح

Hugh Marjoe Ross Gortner (born January 14, 1944) is a former evangelist preacher and actor. He first gained public

attention during the late 1940s when his parents arranged for him to be ordained as a preacher at age four, due to his extraordinary speaking ability. He was the youngest known in that position. As a young man, he preached on the revival circuit and brought celebrity to the revival movement

Taken From Wikipedia

و في أيامنا هذه، هناك الكثير من الأطفال الذين يبشرون في أمريكا خاصة

فلماذا لا نشجع أطفالنا أن يكونوا وعاضا؟ لا يحتاجون بالضرورة الى منبر و شاشة و اعلانات. الطفل فقط يحتاج ان يكون متركز في يسوع المسيح، أولا لكي يحمي نفسه  من التأثر بعقائد أخرى و ثانيا ليؤثر في زملائه من حوله خاصة عندما يأتي أحدهم طالبا للمساعدة.  و أنا أكرر أنه ليس بالضرورة تحويل الاطفال الى وعاض رسميين. لكن أن يكونوا قادرين على فهم عقيدتهم بطريقة بسيطة و واضحة وان تكون عندهم القابلية لأن ينشروا نور المسيح للأطفال الصغار الذين في مثل سنهم

سنصلي مع بعضنا لكي يبارك ربنا المواهب المتعددة في الكنيسة هذه و نطلب منه أن يضع جمرة الروح القدس فينا و فيكم، لكي تحدث نهضة أو احياء ديني يهز أركان الكنيسة هذه و يجعلها تمتد و تكبر و تتسع. يا ربي اجعل القلوب في الكنيسة هذه تنفتح على الجاليات المسلمة السورية المقيمة حديثا في المنطقة هذه. يا ربي انت قلت في متى 13: 47  «وَيُشبِهُ مَلَكُوتُ السَّماواتِ شَبَكَةً أُلقِيَتْ إلَى البُحَيرَةِ، وَأمسَكَتْ سَمَكاً مِنْ أنواعٍ مُختَلِفَةٍ. 48»

يا رب اجعل كل واحد فينا اليوم يتحول الى صياد للناس لصالح يسوع المسيح، و ان شباكنا لا ترجع فارغة ابدا. أمين

 

···

Leave a Reply

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.