Psalm 22

تنبأ الملك داود تقريبا ألف سنة قبل الميلاد بولادة كائن عظيم في الوجود سيمجد اسم الرب إلى الأبد. هذه النبوءة … Continue reading Psalm 22

Introduction – Why and How Did I Become A Christian?

I believe that my conversion to Christianity was not a coincidence neither was it necessarily caused by the complex and painful events of my life.

There was something that attracted me to the Christian faith and made me love Jesus Christ. This thing was present in my heart from birth. How do I know that? Well, I am one of those people whom the Lord gave an early awareness of their state of being, and long-term memory to recall most of what happened around them. As a result, I still remember many details from the early stages of my life and I still remember my feelings about them. Although my mind was transformed throughout my Christian walk,  the core of my inner being; the real me, remains the same. I am still a tender-hearted being, who puts love first in my life ahead of anything else! And I am somewhat confident I would have believed in Jesus Christ regardless of the type of environment I was raised in and regardless of my life circumstances.

I, therefore, conclude that my life experiences were an attempt by Satan to get me out of the plan that Jesus had me for.

I am also here to witness that there are people who have been chosen by Jesus Christ from many countries and many ethnic backgrounds. These people who He had chosen for Himself from the beginning of time, He will reach them no matter where they are and He will protect them no matter what.

Evil forces will try to wrap themselves around these people to destroy the plan of God. But Jesus will take all the broken pieces and will make something beautiful to serve Him.

 

Continue reading “Introduction – Why and How Did I Become A Christian?”

Sermon for the Arabic Community Church, Brighton – In Standard Arabic

 

افتحوا الكتاب المقدس على سفر التكوين اصحاح واحد، اية 1-3  ” في البدء (…) 2- كانت الأرض قاحلة و فارغة. و كان الظلام يلف المحيط، و روح الالاه تحوم فوق المياه. 3- في ذلك الوقت قال الرب: “ليكن نور” فصر نور

و كذلك كان الامر في منزلي و أنا صغيرة

أنا أومن أن اعتناقي للمسيحية لم يكن صدفة و لم يكن ناجما بالضرورة عن أحداث حياتي المعقدة و المؤلمة. لأن الشيئ الذي جذبني الى العقيدة المسيحية و جعلني أحب يسوع المسيح كان موجودا في قلبي منذ الولادة، فأنا من هؤلاء الأطفال الذين وهبهم الرب وعيا جزئيا مبكرا و ذاكرة بعيدة المدى لذلك ما أزال أتذكر تفاصيل متعددة من مراحل عديدة مبكرة من حياتي و ما أزال أذكر مشاعري و طبيعتي، و هي هي لم تتغير في جوهرها. و لكن ما عشته في حياتي كان محاولة من الشيطان لاخراجي من البرنامج الذي أنشأني يسوع من أجله

Continue reading “Sermon for the Arabic Community Church, Brighton – In Standard Arabic”

Sermons for the Arabic Community Church, Brighton

افتحوا الكتاب المقدس على سفر التكوين واحد، اية 1-3  ” في البدء (…) 2- كانت الأرض قاحلة و فارغة. و كان الظلام يلف المحيط، و روح الالاه تحوم فوق المياه. 3- في ذلك الوقت قال الرب: “ليكن نور” فصر نور

و كذلك الامر في منزلي و أنا صغيرة

أنا تولدت قبل أكثر من خمسين سنة في جزيرة على المتوسط، في الجمهورية التونسية، في عائلة مسلمة محافظة تتكون من أب و أم و أربعة أطفال

لما وعيت على الدنيا، كان فيه دراما عنيفة في بيتنا و كانت جميع الاطراف المعتدي و المعتدى عليهمم، كانو كلهم ضحايا في نفس الوقت

بابا، المتسبب الاساسي في الدراما دي نشأ هو نفسه في عائلة غير مستقره، و وقع تجنيده خلال الحرب العالمية الثانيه و انتهى به الامر في الفيتنام كجندي فرنسي و مُسِكت وحدته أو خليته على يد مليشيه فيتنامية و عذبوهم

فصارت بتجتاح بابا مشاعر عدائية. كان مزاجي، بيغضب بسرعة و اذا غضب، ما كانش يستطيع ان يسيطر على نفسه فكان بيغضب و يصرخ و يضرب. و كانت النوبات دي متكررة و مخيفة جدا. و كان بيعامل ماما معاملة وحشة اوي. و كذلك كان وحش معانا كلنا، لكن خاصة اخواتي الكبار، و دا اثر على خواتي، فكانوا كمان وحشين مع بعض

لكن بابا ما كانش شرير بالمفهوم الشائع لمعنى الشر. كانت فيه كمان قوى ثانية كانت بتحاول تغيرو. كان فيه صراع دائم و كان فيه شعور فضيع بالندم و بالخجل لما كان يهدى و يرجع لنفسو. دا دفعوا ان يحاول يتغير، فصار بابا مغرم بالقراءة الفلسفية و الروحية، ربما لأن تصور ان سيجد فيها الحل لمشاكلوا

أما أنا، فشعرت أني مغلوبة على أمري ملي وعيت على الدنيا. العنف المادي و المعنوي الي كان حاصل و الفضايح النجمة عنو، كل دا أصابني بحالة ذهان تقريبا. ما كنتش طبيعية جدا. كنت دوما سرحانة او بابكي. و زاد في الطين بلة اني كنت مريضة. لوزات الحلق كانوا كبار و تسببوا في ضعف عام لجسدي لاني كنت ما بكلش كويس. كنت بأقع و انا بامشي و لما آجي أنام أختنق. فكانت حالتي صعبة يعني لغاية ما عملت العملية. لكن رغم تدين أقاربي، عمرو ما خطر لأمي أنها تبسط يدها على و تدعي لربنا يحررني عشان في الاسلام مثل هذا الدعاء موش معروف في الستينيات. الديانة الاسلامية أخذت المفاهيم دي مؤخرا من المسيحية و ربما صار فيه دعاء على المرضى بالشفاء، لكن زمان، الدعاء الوحيد الي كانوا يعرفوه هو الدعاء بالشر

لما صار عمري ست سنوات قررت انتحر. يمكن تفرجت على فيلم خلاني أعرف أن شرب الادوية يقتل الانسان فشربت علبة أسبرين و لكني ما متش فزاد دا في تعاستي. بعد مدة، شفت كتيب صغير على مكتب والدي. فوق الغلاف كان فيه صورة بنت في مثل سني تقريبا. كانت تدعو لكائن عرفت بالحدس ان ربها. و انبهرت بالصورة. كان فيه سلام و أمان و هدوء على وجه البنت لكن قوايا كان بيغلي و معبي خوف و متاعب

شفت أن كان فيه كمان حب بيربطها بربها. كان باين على وش الالاه في الصورة ان بيحبها. لكن احنا في الاسلام كانوا بيعلمونا أن احنا عبيد لربنا و ان ربنا صعب و قاسي و لازم نخاف منو جدا. عجبني الالاه دا و عجبتني المشاعر دي و بحدس طفل عمره ست سنوات عرفت ان دا هو الحل الوحيد لخلاص روحي من الشر الي انا كنت عايشة فيه. لكن ماما بعدين قلتلي ان دا ما ينفعش و ان الرب الجميل دا موش لينا احنا المسلمين. رغم كدى، معرفة المسيح اتخلقت في و بذرة الايمان اتحطت بداخلي عن طريق صورة

Continue reading “Sermons for the Arabic Community Church, Brighton”

The Parable of the Wheat and the Tares

24 Another parable He put forth to them, saying: “The kingdom of heaven is like a man who sowed good seed in his field; 25 but while men slept, his enemy came and sowed tares among the wheat and went his way. 26 But when the grain had sprouted and produced a crop, then the tares also appeared. 27 So the servants of the owner came and said to him, ‘Sir, did you not sow good seed in your field? How then does it have tares?’ 28 He said to them, ‘An enemy has done this.’ The servants said to him, ‘Do you want us then to go and gather them up?’ 29 But he said, ‘No, lest while you gather up the tares you also uproot the wheat with them. 30 Let both grow together until the harvest, and at the time of harvest I will say to the reapers, “First gather together the tares and bind them in bundles to burn them, but gather the wheat into my barn.”

Continue reading “The Parable of the Wheat and the Tares”